يدخل الجن أجساد الإنس عند الفرح الشديد أو الخوف الشديد .
« الجن العلوي» و «الجن السفلي » كلام متصوفة .
بطاقة
يحيى محسن الجهراني معالج بالقرآن الكريم 48 عاماً ليسانس في القرآن الكريم وعلوم التربية الإسلامية خطيب وإمام جامع الأزهر بمدينة تعز
أقزام وبشعون 
* ذكر القرآن الكريم حقيقة وجود الجن في أكثر من سورة.. بداية.. حدثنا عن تعريف أو دلالة توضيحية لكلمة (الجن) ؟ وهل لهم صفات معينة؟
بيّن المؤرخون أن الجن وجدوا وخلقوا في الأرض قبل الإنسان, إذاً فهم الخلق الأول وذلك من نص القرآن الكريم.
والجن هو من الجنان, وسمي جناً لأنه يختفي عن أعين وأنظار الناس, والجن مخلوق بشع، خلقه الله بأبشع صورة (طلعها كأنه رؤوس الشياطين) لبشاعتها وبشاعة منظرها, وهم أقزام ويستطيعون أن يتشبهوا ويتمثلوا.
إنكار وجودهم كُفر
* (الجن عالم آخر وغير مرئي) كيف لنا أن نصدق بوجودهم في عالمنا؟ وماذا لو أنكر المسلم وجود الجن؟ هل يدخل ذلك في مسألة الحلال والحرام؟
ثبوت الجن حق ثابت في كتاب الله ولا يستطيع أحد إنكاره, ومن أنكر ذلك فقد كفر, وقد وضح العلماء أنه من أنكر شيئاً من القرآن أو من الدين معلوم بالضرورة فقد خرج عن الإسلام, فهم مخلوقون ومكلفون ومأمورون بالعبادة مثلنا, قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون). وليس كل شيء لا نراه ننكره فالملائكة, والجنة والنار وأشياء أخرى لا نراها ونؤمن بوجودها.
يدخلون جسد الإنسان
* ما حقيقة علاقة عالم الجن بالإنس؟
علاقة حسد، فهم يتربصون بالإنسان بغية إغوائه وإبعاده عن ذكر الله, وقد بيّن إبليس أمام الله وأقسم وبيّن أنه سيقعد في كل مرصد.
* نسمع عن الكثير من القصص والحكايات المتعلقة (بالمس الشيطاني) للإنسان.. فهل يستطيع (الجن) اختراق جسم وعقل الإنسان؟ وإن حدث ذلك فما هي الظروف المهيئة لهم لحدوث ذلك؟














