المجندات الإسرائيليات

يوليو 27th, 2008 كتبها arab star نشر في , المجندات الإسرائيليات

 أدوات ترفيه للجنود واستقطاب للعملاء

محيط - ابوبكر خلاف

          

النساء، المال، والنفوذ.. لعل هذه أهم الأسلحة التي يذكرنا المؤرخون بلجوء الصهاينة لها في إقامة دولتهم واستمرارها على أنقاض الأراضي العربية، فكان استخدام المرأة من أبرز الوسائل المتبعة لديهم لإحراز الأهداف وتحقيق الغايات وكأن الغاية الدنيئة تبرر الوسيلة الأكثر دناءة، بل وتعدى الأمر إلى إباحة بعض رجال الدين اليهود للإسرائيليات ممارسة الجنس من أجل إسقاط الأعداء ، واعتبروا ذلك نوعا من العبادة وخدمة الوطن .

كل مايعنينا هو الحياة  ولايفرق معنا اذا كان من يواجهنا مدني او مسلح. بهذه العبارة بدأت  زوهر ، مور ، وبتئيل  وهن مجندات اسرائيليات -  بصحبة مئات المجندين-  اخترن الانضمام   إلى الخطوط الأمامية من المواجهات بقطاع غزة

وتضيف زوهر : لم يكن يفهم الزملاء لماذا نحن هنا،  وماذا نفعل؟ لكن بإمكاننا التدخل بالسرعة والقوة المطلوبة،  نرتدي الخوذة  ونلطخ وجوهنا لنبدو كالرجال

وتتابع صحيفة يديعوت احرونوت في عددها الصادر بتاريخ  29/ 6/2008 يحرص  الجيش الاسرائيلي على عدم الزج بالمجندات إلى  الخطوط الأمامية على جبهة القتال حتى لاتنحدر قدم واحدة منهن فتقع أسيرة في أرض العدو، ولهذا تصدر الأوامر ببقاء المجندات داخل المدرعات اذا كانت هناك مواجهة حتمية .


المرأة ثلث الجيش


يمثل العنصر النسائي ثلث القوات العسكرية الإسرائيلية ، وهو مايجعل للمرأة المجندة دورا بارزا في الدفاع عن إسرائيل بكل ماتملك من قوى وقدرات. ويبدو أن جنود الاحتلال يعتبرون أن لهم حقاً وأولوية في التمتع بالمجندات واعتبارهن ترفيها.

وخدمة المرأة اجبارية في الجيش الإسرائيلي الذي يعد أول جيش ألزم المرأة بالخدمة قانونيا عام 1956،إضافة إلى خدمتها بقوة الاحتياط.


ويؤكد استطلاع  للجيش الإسرائيلي على تفشي الفساد والانحلال الأخلاقي داخل المؤسسة العسكرية، حيث أظهرت نتائج الاستطلاع أن  20% من المجندات يتعرضن خلال الخدمة للمضايقات والتحرش الجنسي من قبل الرفاق والقادة.


وشملت عينة الاستطلاع  1100 مجندة، أقر 81 % منهن بالتعرض لاعتداءات ومضايقات وتحرشات جنسية بالوحدات العسكرية ، وقال 69% إن المضايقة شملت دعوتهن إلي ممارسة الفاحشة .

وكان وزير الجيش الإسرائيلي إيهود بارك أول من قرر دمج المجندات في أفرع الجيش العسكرية المختلفة وعدم استقلالهن بفرع مستقل ، واعتبر هذا القرار من قبل المنظمات النسائية الإسرائيلية قراراً تاريخياً واعترافاً رسمياً بدور المرأة المجندة لخدمة إسرائيل.

وتبدأ الخدمة العسكرية للرجل والمرأة من سن 18 عاماً  وتمتد خدمة للمرأة  لعام ونصف ، في حين يخدم الرجل لثلاث سنوات، إضافة إلي شهر كل عام في الخدمة الاحتياطية، ويظل الرجال على قوة الاحتياط  حتي 40 عاماً ، اما النساء  فهن تحت التصرف حتى 38 عاماً .

المجندات  للترفيه          


وتقول والدة احدى المجندات : ابنتاي كانتا مجندتين هناك دائماً تحرشات جنسية داخل الجيش. وبدلاً من تحذير وإدانة القائد الذي يرتكب جريمة التحرش الجنسي كانوا يدينون المجندة

وتقول مجندة إسرائيلية: في كثير من حالات لاتجدي شكوانا من التحرش الجنسي ، ففي القاعدة التي أخدم بها يتم في أفضل الأحوال تقليل فترة مناوبة صاحبة الشكوى لكي تلتزم الصمت، وفي أسوأ الأحوال تتعرض للإهانة بدعوى أنها هي التي طلبت ذلك.


المرأة سلاح الموساد


هذا الدور النسائي في صراع إسرائيل من أجل البقاء لم يتوقف حتي يومنا، وإن تغيرت الأشكال والمسميات، و تكشف لنا المصادر عبرية عن اعتماد جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد بصورة رئيسية علي سلاح النساء وتشكل نسبة العاملين منهن بالجهاز 20% .


وبحسب تقرير نشرته صحيفة معاريف مؤخرا أن جهاز الموساد يقوم بتجنيد الإسرائيليات بهدف استخدامهن في إغراء قيادات عسكرية وسياسية في عدة دول معادية من أجل الحصول منهم علي معلومات عسكرية وأمنية.


وأكد التقرير أن المجندات في هذا الجهاز نجحن علي مدار الأعوام الماضية في تنفيذ عمليات عسكرية مهمة كان منها  اغتيال قيادات فلسطينية ، وسرقه أسرار السفارة الإيرانية في قبرص ومكاتب حزب الله اللبناني في سويسرا واختطاف الخبير الإسرائيلي فعنونو من إيطاليا.


ويعتمد الموساد علي المرأة بشكل كبير في عمليات التجسس وتجنيد العملاء ، ويقر أغلب  من سقط منهم بأن الجنس كان بداية توريطهم، حيث تقوم المجندات بإغرائهم وممارسة الجنس معهم، ويتم تصويرهم  في الخفاء

المزيد





tracker