- اليمن في طريقها الى التفتت والانهيار والسبب ان لدينا رئيس لايهمه الا مكاسبه الخاصة.
2- بأسم الوحدة تقوم العصابات ومافيا الاموال والنفوذ بالعبث بامن اليمن وبحماية الحكومة.
3- لقد اثبتت الحكومة اليمنية تحت قيادة المشير علي عبدالله صالح انها حكومة فاشلة وانها اصبحت المشكلة الرئيسية التي يعاني منها المجتمع اليمني وان رحيلها مع الرئيس يمثل اكثر من 50% من الحل لاوضاع اليمن السيئة.
4- ان الانفصال الذي ينادي به البعض هو نتاج سياسات عنصرية تقوم بها الحكومة، ونتيجة مباشرة للفساد الاداري والمالي المستشري في الجهاز الحكومي.
5- اننا نقف على حافة الهاوية، واذا لم يتحرك الوطنيين الاحرار لانقاذ البلد فان النار سوف تحرق الجميع
6- ان العقلية اليمنية هي عقلية تصادمية لاتؤمن بالمنطق والعقلانية وترجيح المصالح على المفاسد بل يعتبر التعصب ركيزة اساسية للحوار بين كافة الاتجاهات السياسية، والدليل هؤلاء الذين اعادوا انتخاب الرئيس وهو انسان فاسد حتى النخاع، ورفضوا ترشيح شخص عصامي مثل بن شملان، اريد ان اعرف ماهو المنطق الذي بنوا عليه توجههم السياسي وهم يعلمون بحقيقة الاوضاع في اليمن وان الرئيس القائد هو احد اسبابها.
7 - لايكفي ان نقول اننا وحدويين وننهب البلد باسم الوحدة لان النتيجة ان الجانب الآخر سوف يزداد عدده ويكثر مناصروه وتكون النتيجة انا سننقسم الى اثنين بدلا من واحد.
8- بالرغم من انني وحدوي لاكنني لا الوم من ينادي بالانفصال اذا نهبت امواله وقتل ولده ولم يجد من يعيد له حقه.
9 - اذا كان القاضي يرتشي ورجل الامن يرتشي والوزير يرتشي والطبيب يرتشي ، فليس لاهل الحق الا الرحيل
لو أن علي عبد صالح حكم البلاد بصدق وإخلاص ووطنية لما كنا اليوم في حالة تخلف وفوضى وشلل تنموي تام ولكان الوطن بخير والوحدة والدنيا كذلك ، لكنه حكمه بالمزاج والارتجال وقومس مصطلحات الحاضر بما يتناسب مع قاموسه السياسي الآني والأناني ، ولو أنه أسدى إلينا معروف خروجه بهدوء ودون دوي وبلابل لحفظ مجده وبقايا ما يقيه لعنة اليوم والغد وكل الأجيال القادمة ، لكنه استرسل في إذلال الوطن وفتك بكل ما يعليه ليبقيه دوما وأبدا: في غيبوبة الصراعات المزمنة والتخلف السرمدي، لكأنه لعنة جاءت من السماء بسبب خنوعنا وخوفنا وذلنا الرابض عل
2- بأسم الوحدة تقوم العصابات ومافيا الاموال والنفوذ بالعبث بامن اليمن وبحماية الحكومة.
3- لقد اثبتت الحكومة اليمنية تحت قيادة المشير علي عبدالله صالح انها حكومة فاشلة وانها اصبحت المشكلة الرئيسية التي يعاني منها المجتمع اليمني وان رحيلها مع الرئيس يمثل اكثر من 50% من الحل لاوضاع اليمن السيئة.
4- ان الانفصال الذي ينادي به البعض هو نتاج سياسات عنصرية تقوم بها الحكومة، ونتيجة مباشرة للفساد الاداري والمالي المستشري في الجهاز الحكومي.
5- اننا نقف على حافة الهاوية، واذا لم يتحرك الوطنيين الاحرار لانقاذ البلد فان النار سوف تحرق الجميع
6- ان العقلية اليمنية هي عقلية تصادمية لاتؤمن بالمنطق والعقلانية وترجيح المصالح على المفاسد بل يعتبر التعصب ركيزة اساسية للحوار بين كافة الاتجاهات السياسية، والدليل هؤلاء الذين اعادوا انتخاب الرئيس وهو انسان فاسد حتى النخاع، ورفضوا ترشيح شخص عصامي مثل بن شملان، اريد ان اعرف ماهو المنطق الذي بنوا عليه توجههم السياسي وهم يعلمون بحقيقة الاوضاع في اليمن وان الرئيس القائد هو احد اسبابها.
7 - لايكفي ان نقول اننا وحدويين وننهب البلد باسم الوحدة لان النتيجة ان الجانب الآخر سوف يزداد عدده ويكثر مناصروه وتكون النتيجة انا سننقسم الى اثنين بدلا من واحد.
8- بالرغم من انني وحدوي لاكنني لا الوم من ينادي بالانفصال اذا نهبت امواله وقتل ولده ولم يجد من يعيد له حقه.
9 - اذا كان القاضي يرتشي ورجل الامن يرتشي والوزير يرتشي والطبيب يرتشي ، فليس لاهل الحق الا الرحيل
لو أن علي عبد صالح حكم البلاد بصدق وإخلاص ووطنية لما كنا اليوم في حالة تخلف وفوضى وشلل تنموي تام ولكان الوطن بخير والوحدة والدنيا كذلك ، لكنه حكمه بالمزاج والارتجال وقومس مصطلحات الحاضر بما يتناسب مع قاموسه السياسي الآني والأناني ، ولو أنه أسدى إلينا معروف خروجه بهدوء ودون دوي وبلابل لحفظ مجده وبقايا ما يقيه لعنة اليوم والغد وكل الأجيال القادمة ، لكنه استرسل في إذلال الوطن وفتك بكل ما يعليه ليبقيه دوما وأبدا: في غيبوبة الصراعات المزمنة والتخلف السرمدي، لكأنه لعنة جاءت من السماء بسبب خنوعنا وخوفنا وذلنا الرابض عل














