
نسوا ما فعله الاحتلال الإسرائيلي بكل أرض عربية استولى عليها .. نسوا دماء الشهداء الذين راحوا ضحية غدر هؤلاء الأعداء .. نسوا أنهم بالفعل أعداء.. ولهثوا أمام مغريات الزواج من إسرائيليات والعيشة الرغدة التي تنتظرهم، وبحجة الظروف الاقتصادية الصعبة أقبل أكثر من 80 ألف شاب فلسطيني و25 ألف شاب مصري على الزواج من إسرائيليات، ووقع معظم هؤلاء الشباب ضحايا لمخططات إسرائيلية لاستخدامهم في التجسس على الدول العربية، كما أكدت إدارة شؤون المرأة في الجامعة العربية.
والتي حذرت بدورها من خطورة ظاهرة زواج الشبان العرب من الإسرائيليات التي بدأت تتزايد خلال السنوات الماضية.
زواج برغبة إسرائيلية
وأوضحت الإدارة في تقرير عممته على الدول العربية مؤخراً أن إقدام المئات من الشبان العرب على الزواج من إسرائيليات يشكل خطورة متزايدة على الأمن القومي العربي.
وأشارت، كما ورد بجريدة الوطن السعودية في عدده الصادر بتاريخ 19 مارس 2004، إلى أن السلطات الإسرائيلية تتولى تشجيع الإسرائيليات على الزواج من شبان عرب سواء داخل فلسطين المحتلة أو خارجها بهدف استخدام هؤلاء الشباب لتنفيذ مخططات إسرائيلية عدوانية ضد الدول العربية.
وفي نفس الإطار، تقدم النائب محمد البدرشيني باستجواب بمجلس الشعب حول إمكانية إسقاط الجنسية المصرية عن المتزوج من إسرائيلية، بعدما تم الإعلان عن زواج 17 ألف مصري من يهودية حتى عام 2000.
وكانت وزيرة الشئون الاجتماعية الدكتورة أمينة الجندي أكدت أن عدد المتزوجات من إسرائيليات كان يقدر بـ 14 ألف حالة، إلا أن بعض المصادر أكدت بعد هذا التصريح أن العدد الآن أصبح 17 ألفاً حتى عام 2000، بينما ذكرت عام 2004 إدارة شؤون المرأة في الجامعة العربية أن عددهم 25 ألف .
ومهما كان عدد المصريين المتزوجين من إسرائيليات، فهي ظاهرة في منتهي الخطورة علي أمن المجتمع المصري، وهو ما أكده البدرشيني لجريدة الوفد، حيث قال : إن القضية الآن أصبحت في منعطف آخر، لأننا لو أخذنا بمنطق الزواج من أجنبية فلا توجد أية مشكلة، فكثير من المصريين متزوجون من جنسيات مختلفة.. أما الخطورة الآن فتنحصر في عدد نقاط خاصة عند الزواج من إسرائيلية أهمها هو إمكانية الجمع بين الجنسي














