سياسة الرئيس صالح هي من اوصلت اليمن الى ماهو علية

يوليو 12th, 2008 كتبها arab star نشر في , سياسة الرئيس صالح , هتمام أميركي مفاجئ باليمن

هتمام أميركي مفاجئ باليمن..هل يصبح اليمن أربع يمنات؟!  

أنقر

 بقلم: منير الماوري

لوس أنجليس تايمز، وواشنطن بوست، ونيويورك تايمز، هي الثلاث الصحف الكبرى في الولايات المتحدة، الأكثر رزانة، والأقوى تأثيرا على صانعي السياسة الأميركية بلا منازع.

وعندما ترسل الصحف الثلاث مندوبين إلى صنعاء لإجراء تحقيقات عن الوضع الدائر في اليمن، وتفرد صفحات للتحذير من مخاطر إنزلاق البلاد إلى فوضى شاملة، فإن الأمر يستحق التمعن.

هذه الصحف الثلاث على وجه التحديد معروفة أكثر من غيرها، بشبكة مصادرها القوية، وعلاقة صحفييها مع صانعي السياسة الخارجية الأميركية، وبالتالي فإن أي سياسي عربي يهمل ما تنشره إحدى هذه الصحف عن بلده، عليه أن يترك السياسة ويفتح صالونا للحلاقة.

فعندما تحذر لوس أنجلوس تايمز من أن الجمهورية اليمنية أصبحت قنبلة موقوتة، فهي تتفق مع ما يطرحه رموز في الحزب الحاكم بأن الرئيس الحالي، صمام أمان، ووجود صمام أمان في غياب آلية لتبادل السلطة سلميا بعيدا عن التوريث، يعني أن صمام الأمان عندما يتلف أو يفلت أو تنتهي صلاحيته، قد يسرع في تفجير القنبلة.

وعندما تشير نيويورك تايمز إلى أن الرئيس اليمني أصبح أخطر من الحوثيين ومن الإنفصاليين على وحدة بلاده، فهي دون أن تدري تتفق مع الرأي المشار إليه.

وعندما تنبه واشنطن بوست إلى أن هناك حربا أهلية ذات أبعاد عنصرية وطائفية بدأت تدور بالفعل بين الهاشميين والقحطانين، فإن علينا أن نرفع أجراس الإنذار، لأن موعد الانفجار قد اقترب.

هذه التحذيرات لم ترد في الشموع أوأخبار اليوم كي نستهين بها، وليست من أكاذيب البلاد أوالدستور، كي نعافها، ولا من أباطيل موقع الحقيقة أو أسرار برس كي نتجنب رائحتها، بل منشورة في صحف دولية أسقطت رؤساء وكشفت فضائح وغيرت سياسات.

على المخلصين من أبناء اليمن داخل المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح والحزب الإشتراكي اليمني، وبقية أحزاب المشترك، والرابطة والتجمع، والقوى المستقلة في شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه، أن يتداعوا لإنقاذ البلاد، وأن يدركوا أن الجمهورية اليمنية ليست ملكا لعلي عبدالله صالح يفعل بها، ما يشاء، يضرب فيها الجنوب بالشمال، ثم يرتد لضرب الشمال بالجنوب، وصعدة بالضالع، وبكيل بحاشد، ويضرب حاشد بيافع، وحوث بالعصيمات، ومأرب بالجوف، وعبيدة بسنحان، والسياسي بالقومي، والناصري بالبعثي، والاشتراكي بالإسلامي، والعدناني بالقحطاني، والقحطاني بالزنداني، والرازحي بالذارحي، والسنحاني بالخولاني،

المزيد





tracker